كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



العاص قال:
كان فزع بالمدينة فأتيت سالما مولى أبي حذيفة وهو محتب بحمائل سيفه فأخذت سيفا فاحتبيت بحمائله.
فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (أيها الناس ألا كان مفزعكم إلى الله ورسوله؟ ألا فعلتم كما فعل هذان المؤمنان (1)؟).
الليث: حدثنا يزيد عن ابن يخامر (2) السكسكي:
أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال: (اللهم صل على عمرو بن العاص فإنه يحبك ويحب رسولك (3)).
منقطع.
أحمد: حدثنا يحيى بن إسحاق أخبرنا الليث عن يزيد عن سويد بن قيس عن زهير بن قيس البلوي عن علقمة بن رمثة:
أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بعث عمرو بن العاص إلى البحرين فخرج رسول الله في سرية وخرجنا معه فنعس وقال: (يرحم الله عمرا).
فتذاكرنا كل من اسمه عمرو.
قال: فنعس رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ثم قال: (رحم الله عمرا).
ثم نعس الثالثة فاستيقظ فقال: (رحم الله عمرا).
قلنا: يا رسول الله! من عمرو هذا؟
قال: (عمرو بن العاص).
قلنا: وما شأنه؟
قال: (كنت إذا ندبت الناس إلى الصدقة جاء فأجزل منها.
فأقول: يا عمرو! أنى لك هذا؟
فقال: من عند الله.
قال: وصدق عمرو؛ إن له عند الله خيرا كثيرا) (4).
__________
(1) إسناده حسن وهو في " المسند " 4 / 203.
و" تاريخ ابن عساكر " 13 / 252.
(2) بفتح الياء والخاء وكسر الميم وقد تحرف في المطبوع إلى " مخامر " وهو مالك بن يخامر السكسكي الحمصي صاحب معاد بن جبل.
(3) أورده ابن عساكر: 13 / 252 / ب وخص بالصلاة أبا بكر وعمر وعثمان وأبا عبيدة ثم عمرو بن العاص وقال في نهايته: هذا الحديث على إرساله فيه انقطاع بين يزيد ومالك بن يخامر.
(4) رجاله ثقات خلا زهير بن قيس البلوي فقد ترجمه البخاري: 3 / 428 وابن أبي حاتم: 3 / 568 فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا وأخرجه الفسوي في " تاريخه ": 2 / 512 =